%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a867
بواسطة تسجيل للإستشارات الأكاديمية

الهندسه-في-الجامعات-التركيه

معلومات عن اختصاص الهندسه وفروعها

الهندسه في الجامعات التركيه تُعرّف بأنّها إحدى المهن المتخصصة لتصميم وبناء وتشغيل الهياكل والآلات والأجهزة الأخرى من الصناعة والحياة اليومية. كما وتُعدّ الهندسة منهجاً متعدد التخصصات يشمل تعليم التكنولوجيا، والعلوم، والرياضيات، والهندسة، بالإضافة إلى أنّ المهندسين هم الذين يقومون بدورٍ أساسي في إتاحة الاستخدامات العملية للاكتشافات العلمية، والابتكارات التي تعزز الإنسان.

 

اقسام الهندسة في الجامعات التركيه 

الهندسة الكيميائية :

يجب على المهندس الكيميائي أن يكون على درايةٍ ومعرفةٍ بالكيمياء والهندسة الميكانيكية، بحيث يقوم الكيميائي المخبري باكتشاف وتكييف التفاعلات الكيميائية، بالإضافة إلى أنّ الهندسة تتعامل مع تصميم وبناء وتشغيل الآلات لصنع منتجاتٍ مثل الأدوية، والأحماض، والبلاستيك، والمطاط الصناعي، والأصباغ.

 

الهندسة المدنية :

تشتمل الهندسة المدنية على تصميم، وصيانة، وبناء، وتخطيط الهياكل، وتغيير الجغرافيا؛ لتلائم الاحتياجات البشرية، وهناك بعض من التقسيمات الفرعية العديدة، هي وسائل النقل ومنها: المباني، والجسور، والأنفاق، ومرافق السكك الحديدية، والطرق السريعة، وأيضاً التحكم في الأنهار والرّي وإمدادات المياه، والتخلص من مياه المجاري، واستنزاف المستنقعات.

 

الهندسة الكهربائية :

تشمل الهندسة الكهربائية هندسة الطاقة وتوليدها ونقلها، بالإضافة إلى فرع الإلكترونيات، وهذه الإلكترونيات هي التي تقوم بالسيطرة على الأجهزة الكهربائية، وتتضمن عدّة فروع، منها: هندسة الاتصالات ، وهندسة الميكروويف، وهندسة الحاسوب، ومعالجة الإشارات الرقمية.

 

الهندسة الصناعية :

تُعرف الهندسة الصناعية بالهندسة الإدارية، وتهتم بالإنتاج الفعال، حيث تقوم بتصميم الأساليب الصناعية وليس الآلات، وتتضمن وظائفها: التخطيط للمصنع، وتحليل وتخطيط أعمال الموظفين، والتعامل الاقتصادي للمواد الخام، ومرورها خلال عملية التصنيع، والقيادة الفعالة لقائمة المنتجات الجاهزة.

 

الهندسة الميكانيكية :

تهتم الهندسة الميكانيكية بالتصميم، والبنية، وتشغيل الطاقة، وآلات المصنع، والعمال، فهي تتعامل مع أيّ شيءٍ يتحرك، ومن الطرق الشائعة لتقسيم الهندسة الميكانيكية هي باستخدام الحرارة وتصميم الآلات، حيث يهتم تصميم الآلات بالمعدات، وتشمل تلك التي تستخدم العمليات الحرارية في عملها، كما ويتمّ توليد وتوزيع واستخدام الحرارة في الغلايات، ومحركات الحرارة، وأنظمة التكييف والثلاجات.

 

هندسة الطيران :

تستخدم هندسة الطيران في تصميم الطائرات والصواريخ، وفي توجيه المراحل التقنية لعملية صنعها وتشغيلها، أمّا بالنسبة لهندسة المعادن فتتضمن التعدين، واستخراج المعادن، وأمّا هندسة البترول فتنطوي على استخراج المعادن من باطن الأرض وتحويلها إلى أشكالٍ نقية، ومن التفرعات الأخرى للهندسة: الهندسة الزراعية، والهندسة الفيزيائية، والهندسة الجيولوجية، والهندسة البحرية، والمعمارية، والهندسة الملاحية، والهندسة النووية.

 

الهندسة التطبيقية :

فن واحتراف واكتساب المهارات الفنية والعلمية والحسابية وتطبيقها لتصميم وتنفيذ المنشآت والآلات والإختراعات والأدوات والأنظمة والعمليات المطلوبة كافة للوصول إلى هدف معين. بمعنى آخر هي فن تطبيق المعارف النظرية والتجارب الحياتية في حياتنا لتحسين الأشياء التي نستعملها أو المنشآت التي نعيش فيها.

عرفها مجمع المهندسين الأمريكي للتطوير (بتصرف) بأنها " التطبيق الفعلي المبادئ العلمية النظرية لتصميم أو تطوير المنشآت والماكينات والأدوات أو عمليات التصنيع سواء تصميم كل عملية بمفردها أو تصميم العملية بالكامل أو التنبؤ بسلوك هذه العمليات تحت ظروف التشغيل، كل ذلك لأداء الهدف المقصود بشكل اقتصادي وآمن ". الإنسان الذي يمارس الهندسة يسمى مهندس.

وهؤلاء المصرح لهم بفعل ذلك قد يكون لهم تسميات رسمية تختلف أحيانا بين الدول مثل: مهندس أو كبير مهندسين أو مهندس خبير أو مهندس تصميمات أو مهندس موقع أو مهندس فني في الجمهوريه التركيه . تخصص الهندسة يتضمن العديد من التخصصات وبالتالي تسميات مختلفة لهؤلاء الأشخاص الذين يعملون في تلك التخصصات وكل ذلك يختلف باختلاف المجال أو التطبيق المطلوب.

 

هندسة التصنيع :

وهي أحد الاختصاصات الهندسية ويتعامل مع طرائق وتفاصيل وتطوير العمليات التصنيعية وآلاتها والأدوات اللازمة لذلك. يعتبر هذا الاختصاص أحد فروع الهندسة الميكانيكية ويعتمد على التكامل بين آليات التصنيع و طرق مراقبة الجودة الإنتاجية من خلال التركيز على المواضيع: الإنتاج الشامل , التصنيع المتكامل بالحاسوب , إنتاج مبرمج , تصنيع رشيق , أنظمة التصنيع المرنة , تصنيع المعادن , تصميم بمساعدة الحاسوب , إضافة إلى مواضيع الهندسة الميكانيكية الكلاسيكية.

مهندسو التصنيع يطورون ويبتكرون النتاج الصنعي للبشر وطرائق الانتاج و تكنلوجيا الانتاج . انه مجال فسيح جدا و يتضمن تصميم وتطوير المنتج . ان هندسة التصنيع المنضبطه ترتبط وتتداخل بشكل وثيق مع الهندسة الميكانيكية الهندسة الصناعية الهندسة الكهربائية الهندسة الإلكترونية علوم الكومبيوتر ادارة المواد ادارة العمليات . 

 

هندسة الاتصالات

هي الهندسة التي تتعلق بكل مواضيع الاتصالات الرقمية والتناظرية وهي تشمل ضمن طياتها الاشارات الكهربائية والكهرومغناطيسية وطرق انتقالها ومعالجتها. ويتكون نظام الاتصال عادة من : 

- المرسل : هو الوحدة التي تقوم بأخذ المعلومات وتحضيرها لترسل عبر القناة، وهنا يحدث التضمين (modulation).

- القناة :   وهو الوسط الذي تنتقل فيه الإشارات والمعلوماتية (مثل الجو في حالة الإذاعة).

- المستقبل :  : وهو وحدة الاستقبال للإشارات، وفيها تتم ازالة المعالجة للإشارات وإظهارها بشكل معلومات من جديد.

 

الهندسة الزراعية

هي تطبيقات هندسية في مجالات الزراعة وتعد جزء من علوم الهندسة وتتفرع إلى عدة مجالات منها الإنتاج الزراعي ومنها إدارة الموارد الطبيعية، والمهندسون الزراعيون يطبّقون معرفة ومهارات هندستهم لحلّ مشاكل تتعلّق بالإنتاج الزراعي المستمر ، ويؤدون أعمال التصميم الزراعي وتصميم الآليات والأجهزة الزراعية و يؤدّون مهام التخطيط .

 والإشراف ويديرون إنتاج خطط كخطط معامل الألبان المتدفّقة والريّ والتصريف ويطوّرون الطرق لحفظ التربة والماء، كذلك يعمل المهندسون الزراعيون على تقدير التأثيرات البيئية ويترجمون نتائج البحث ويطبّقون الممارسات ذات العلاقة. وبعض الخاصيّات تتضمّن النظام الكهربائي وآليات تصميم التراكيب وعلم البيئة والغذاء وتحسين ومعالجة المنتج الزراعي.وتنقسم لعدة أقسام منها: - هندسة الري والصرف الزراعي  - الميكنة الزراعية - صناعات غذائية .

 

- الهندسة المعمارية البحرية :

بالإنجليزية ( Naval architecture ) هي تخصص هندسي يتناول تصميم السفن والمنشآت البحرية وإنشاءها وصيانتها وتشغيلها.وتتضمن الهندسة المعمارية البحرية البحوث الأساسية والتطبيقية والتصميم والتطوير وتقييم التصميم وحساباته خلال جميع مراحل حياة المركبة البحرية.

والتصميم الأولي للسفينة وتصميمها التفصيلي وبناؤها ومراحل الاختبار والتشغيل والصيانة والإطلاق وأحواض إصلاح السفن تُعتبر الأنشطة الرئيسية المشمولة في الهندسة المعمارية البحرية. وهناك حاجة أيضًا إلى حسابات تصميم السفن بالنسبة للسفن التي تخضع للتعديل (عن طريق التحويل أو إعادة البناء أو التحديث أو الإصلاح). كما تتضمن الهندسة المعمارية البحرية صياغة قواعد وأنظمة السلامة وقواعد التحكم في الأضرار واعتماد تصميمات السفن والمصادقة عليها لتلبية المتطلبات القانونية وغير القانونية.

 

هل أعجبك المقال؟ شاركه مع أصدقائك!

 

شارك المقال على :

مقالات ذات صلة