%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82 %d8%a8%d9%8a%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85 %d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85
بواسطة تسجيل للإستشارات الأكاديمية

ما-الفرق-بين-التعلم-والتعليم

الفرق بين التعلم والتعليم

كثيراً ما نسمع عن مصطلحي التعليم والتعلم، وقد يعتقد البعض منا أنهما مصطلحان يؤديان نفس المعنى، ولكن عند النظر إليهما الاثنين والتدقيق في معناهما نجد أنهما مختلفان بالرغم من تداخل العمليتين.



التعليم هو:  عملية يقوم بها شخصٌ ما لإكساب شخصٍ آخر المهارات والمعرفة ليصبح قادراً على الإنتاج في المجتمع، مثل التعليم في المدارس فالأستاذ يقوم بعملية التعليم للطالب وهي عملية تفاعل مقصودة بين المعلم والطالب من أجل تحقيق هدف معين وهو تطوير الطالب وإكسابه الخبرات والمهارات والمعرفة، أي أنّ هناك مدخلات ومخرجات لهذه العملية.



التعلم: هو أي نشاط يمارسه الفرد بالاعتماد على ذاته من أجل اكتساب المهارات والمعرفة التي تؤدّي إلى تطوير قدراته واستيعابه، وهذا يؤدي إلى إعادة تغيير سلوكه بحيث يصبح قابلاً للقياس والتحليل.



العناصر الأساسية لنجاح عملية التعلم

  1. وجود رغبة ودافعية لدى المتعلم أو لدى الشخص ليقوم بتطوير ذاته وأدائه وتحسين فكره.

  2. تشجيع المتعلم عن طريق مكافأته على تطوره، حيث إنّ المكافأة تولّد الرغبة والحبّ نحو الاستمرار في التعلم، أي تصبح لديه رغبة أقوى نحو التعلم.

  3. تكثيف التدريب للطالب لأنه كلما زاد التدريب وزادت الممارسة أصبح لدى الطالب خبرةً ومعرفةً أكثر بالشيء، وهذا يؤدي إلى تقليل الأخطاء الموجودة وبالتالي يزداد التعلم لدى الشخص.

  4. تقسيم وتجزئة الشيء المراد تعلمه؛ لأنه كلما أصبح الشيء أصغر أصبحت السيطرة والتحكّم به أكثر، وبالتالي يمكن تنظيم الوقت والتحكم به وبالتالي تسهيل عملية التعلم، لتصبح بسيطة وسهلة وسلسة.

  5. مشاركة الطالب في عملية التعلم وعدم اعتماد أسلوب التلقين فقط، وكلما كانت المشاركة أكثر كان هناك مجالاً أوسع للطالب ليفكر، وبالتالي يزداد مقدار التعلم عنده.

  6. يحتاج المتعلم أو الطالب إلى النصح والتوجيه من المعلم دائماً وعلى طول فترة التعلم، كي يعرف أي طريقٍ صحيحٍ عليه أن يسلك ليحقق نتيجة التعلم ويستفيد منه.

  7. توفير البيئة المناسبة للمتعلّم، كي تحقّق قدرته في الاستيعاب والتحصيل والاستجابة للمتغيرات وإدارتها بشكلٍ سهلٍ وسلس.

 

من هذه العناصر نستنتج أنّ العوامل التي تؤثر في التعلم هي: جاهزية حالة المتعلّم العقليّة والنفسيّة للتعلّم، وكيفيّة تنظيم وإدارة عملية التعلّم، وكذلك المعلم الذي يقوم بتوجيه وإرشاد المتعلم، والبيئة التي يوجد بها المتعلم وهي المدرسة، ومن هنا فإنّ التعلم عملية ذاتية تعتمد على الشخص المتعلم نفسه، بينما التعليم عملية تفاعل مقصودة بين المعلم والطالب يؤدي كل معنى منهما إلى نتيجته المرجو تحقيقها.

 

شارك المقال على :

مقالات ذات صلة